علي بن سليمان الحيدرة اليمني

63

كشف المشكل في النحو

فتصغّره على لفظه فتقول فويطمة وحبيلى وحميراء . وأمّا الجمع فإذا أردت تصغيره وكان لمن يعقل رددته إلى التسليم ، لانّ التسليم تقليل سواء أكان « 178 » لمؤنّث أو مذكّر فتقول في مثل قوم ضرّاب ، ضويربون وفي مثل الفواطم فويطمات . وان كان ممّا لا يعقل وكان له جمعان : قليل وكثير مثل فلوس وأفلس وجبال وأجبال رددته إلى جمع القلّة وصغّرته . فقلت : أفيلس وأجيبال وان كان جمعه في القلة والكثرة سواء مثل دراهم قليلة وكثيرة سلّمته فقلت دريهمات ، واعتبر التصغير في كل موضع بجمع التكسير فكلّ حرف ثبت في الجمع يثبت في التصغير . وكلّ حرف سقط في الجمع يسقط في التصغير فكما تقول في جمع عنبرود وسفرجل عنابر وسفارج تقول في تصغيره عنيبر وسفيرج . فصل : وأما أحكام التّصغير فثلاثة : واجب ، وجائز ، وممتنع . فالواجب : ان تضم أوّل كل اسم مصغر « 179 » غالبا ويفتح

--> ( 178 ) « كان » في : ت . ( 179 ) ساقط من : ت ، ك .